تابعونا على الفيس بوك
الرئيسية / ثقافة عامة / هل يمكن الوصول للسلام في هذا الزمان؟

هل يمكن الوصول للسلام في هذا الزمان؟

هل يمكن الوصول للسلام في هذا الزمان؟إن الحروب ليست مقدسة كما يدعون ومحاولة النيل من الآخر وإلغائه أو إجباره على إعتناق عقيدتهم بالقوة وترهيبهم للنيل منهم بإسم الله هو قمة الضلال والشر… إن محاولة الغاء تاريخ وحضارة الآخر كما يحدث بسوريا والعراق بإسم الله هو شيء مخيف وينذر بخطر كبير جداً على الأقليات الدينية والإثنية وما تحمل من تاريخ وحضارة في المنطقة.” هل يمكن الوصول للسلام في هذا الزمان؟

من أين يأتي السلام؟

عالم اليوم يتغير بسرعة كبيرة جداً ويكاد يخسر معنى وسرّ محدوديته، وفقد الكثير من إنسانيته وضميره.
الكثير منا يرى نتيجة حب الناس للسلطة والمال والفساد والجنس والتعبد لها والإبتعاد عن الله لعبادة الذات والشهوات،
وأيضا هيمنة الإنسان على أخوه الإنسان، مآسي والآم الحروب التي لا تنتهي تنطفئ بمكان لتعود تشتعل بمكان آخر.
يظهر أن الإنسانية دائما متعطشة للدم والحروب وقد نسيت أن الحرب لا تقود إلا إلى الدمار والخراب

اقرأ أيضاً:  الورود تملك لغة سحرية في التعبير عن المشاعر

وكأن الحروب أصبحت شيئاً عادياً عند البشر كأنهم يشاهدون مسلسل تلفزيوني …
ومشاهدة العنف أصبح من الأولوبات لأن أغلب المواقع الإجتماعية امتلأت بفيديوهات وصور عن العنف وإرهاب داعش…
فإن قوة الشر اليوم تطال الكثير من الأطفال والكبار والعائلات وتخلّف مئات الألاف من القتلى والجرحى والملايين من اللاجئين وما خلفته من دمار مادي ومعنوي وإنساني فاضح.

إن القرن الواحد العشرين هو محطة هامة ومفترق طرق ما بين مستقبل مشوش غامض لا مبال أم مستقبل فيه التضامن والإنفتاح والتحرر،
إذن يجب عولمة العمل التضامني لكي تنفتح قلوبنا وتتنقي أفكارنا وتمتد يد العون لكل إنسان محتاج للعيش الحر والحياة لكي نكون أدوات فاعلة مساعدة في مجتمعاتنا لنضمن حياة آمنة ومثمرة لأطفالنا في مستقبل تحكمه العدالة والحرية .
فلنبدأ من الحوار الذي هو الدواء الشافي لكل الشعوب فلننطلق نحو الحوار الجدي الفاعل للتسامح بين الشعوب.
لأن الحرب لا تربح بالحرب بل الحرب تجعل العالم غير إنساني وتشوه فيه إنسانيته لتحوله إلى كتلة من الحطام فتدمر فيه كل ما هو صالح ونافع.

اقرأ أيضاً:  112 حكمة مختارة من أقوال وكنوز أباء الكنيسة القديسين

 

من أين يأتي السلام؟

السلام يأتي من الله لذلك نسأل نعمة السلام التي لا تجزء أو تقسم بل هي للجميع، ولتكن لنا لغة المستقبل،
فلنتعلم كلنا هذه اللغة الجديدة للحوار والسلام،
فالسلام ممكن الوصول إليه وبأي مكان وزمان وعلى الجميع أن يعملوا معاً لتحقيقه بكل شرائحهم وأيديولوجياتهم وأديانهم،
فبمساعدة الله وبتحركنا وجهدنا بلغة الحوار سنبدل عالمنا من عالم تعمه الحروب والفوضى والإقتتال إلى عالم يسوده السلام والأمان لأن ليس شيء بمستحيل مع الله.
آمل أن تجد المقالة مفيدة لك.
كيف يمكنك أن تأتي بأفكار مفيدة لبناء جسور الحوار والتلاقي بين الشعوب ؟
وما هي الطرق والأساليب الأخرى التي تستطيع أن تقدم بها المساعدة من أجل التلاقي والإتحاد للوصول إلى عالم ينعم بالسلام؟
يرجى ترك تعليقاتك في مربع التعليقات أدناه.

اقرأ أيضاً:  دراسة تبين نسبة الإختلاف بين عقل المرأة وعقل الرجل

::: هل يمكن الوصول للسلام في هذا الزمان؟

[ lighttextbook.com ]