تابعونا على الفيس بوك
الرئيسية / تأملات روحية / يا رب علمني كيف أتبعك

يا رب علمني كيف أتبعك

يا رب علمني كيف أتبعكربي وإلهي الحبيب ساعدني كي أسير على دربك وأهتدي إلى حبك! يا رب علمني كيف أتبعك !

فأنت قلت لنا في إنجيلك ” انا هو الطريق والحق والحياة” لكني يا رب أضعت الطريق ولم يعد هناك من نور وأمل!
العتمة ملأت حياتي ولست أعلم إلى أين أذهب!
خارت قواي وتلاشت أحلامي، صرت كشجرة زيتون يابسة تنتظر يد الحطاب كي يقطعها !
لست أعرف ماذا أفعل…!
أرشدني يا إلهي كي لا تأتي ساعة فأقطع وأرمى بعيداً عنك!

 

كم حاولت أن أتبع وصاياك! مع إني أعرف إنجيلك وكثيراً ما قرأت كلامك،
لكن عندما أحاول أن اسير به عملاً وفعلاً، روحي التعبة لا تقدر أن تحملني وتطير بي إلى الأعالي,,
لأن طبيعتي الساقطة تهوي بي إلى التراب وشهوات هذا العالم…
تمسكي بالعالم وشهواته وكل أنواره الخداعه يبقيني بليداً فاتراً لا أقدر أن أطير وأحلق إليك..
حبي للدنيا وما فيها يجعلني أمضي دوماً حزيناً، مغلوباً من الشيطان والشهوات الجسدية، فألبس الكئابة بدل الفرح والإنكسار بدل النصر!

اقرأ أيضاً:  جاء موعد اللقاء مع الذي يحبني بلا حدود

 

لكن يا سيدي الحبيب أريد أن أتبعك إلى حيث تكون,,, لأنك أنت غايتي وهدفي,,, يا رب علمني أن أتبعك !
ساعدني للوقوف والسير نحوك! فقد صرت إناء خاوي بدون حياة، ذبلت أغصاني وتساقطت ثماري، ها أنا عرياناً أرتجف من البرد فلا من ينجيني في غربتي ووحدتي إلا أنت يا سيدي…
أنت قلت أنك ينبوع الماء الحي وخبز الحياة: “لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ، لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ أَبْآرًا، أَبْآرًا مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً.” (إر 2: 13).

 

لا تتركني يا رب علمني ان أتبعك

لا تتركني يا رب علمني ان أتبعك

 

ومع ذلك يا رب  لست بقادر على السير وحدي أريدك أن تمسك بيدي لأني بدونك لأ أقدر أن أفعل شيء …
فكن رفيقي يا يسوع!
لا أستطيع أن أجتاز الصعاب والمخاطر وحدي فكن أنت قوتي وخلاصي!
مدّ يدك يا إلهي وأنتشلني فإن الأعداء أحاطوا بي سيجوا حولي أسواراً ونصبوا على طريقي أفخاخاً…

اقرأ أيضاً:  طريق العودة إلى الله والرجوع عن الخطيئة والتوبة إليه

 

فلا تتركني يا رب علمني أن أتبعك يا إلهي !
كثيرا ما تنتابني أفكار وهواجس الفشل والإنكسار، فأكاد أضل وأسقط… كن أنت عوني وبهجتي!
تهاجمني قوات الشر والظلام وتطاردني أشباح ذكرياتي الماضية… فكن لي مرشداً وأنيساً!

 

تتربص بي الأعداء لإصطيادي وتحيط بي المغريات الكثيرة بغربتي في هذا العالم…
فكن أنت اختياري ونوري، أنر بنور وجهك القدوس حياتي لكي أعود وأحيا بك,,,
فأنت هو إختياري الأول والأخير يا سيدي الحبيب… علمني كيف أحبك!

 

يا رب علمني كيف أتبعك ,,, آمين

كتاب النور

[ lighttextbook.com ]

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طهارة القلب والفكر مسيرة روحية نحو الله

طهارة القلب والفكر مسيرة روحية نحو الله

طهارة القلب والفكر أو المحافظة على نقاء القلب والفكر من الأفكار ضد المحبة وضد العفة، ...